حركة الدفاع الوطني المقدس
بسم الله الرحمن الرحيم
ونريد ان نمن على الذين
استضعفوا في الارض
ونجعلهم ائمة ونجعلهم الوارثين (صدق الله العلي العظيم)
سماحة السيد اية الله
العظمى محمد باقر الحكيم
دام ظله
سلام من الباري عزة وجل
عليكم ورحمة منه وبركاته
طريق واحد اختاره شعبنا
المظلوم للخلاص من
ظلم واستبداد كل الحكومات التي تعاقبت على حكم عراقنا الجريح الا وهو الطريق الذي رسمه له السادة من ال البيت الكرام
(ع ) والذي حمل لواءه وارسى قواعده ومنذ العشرينات من هذا القرن سماحة
اية
الله العظمى وزعيم
الحوزة العلمية السيد محسن الحكيم(قدس سره والذي سلم بدوره هذه الامانة الثقيلة على عاتق سماحتكم حيث كنتم ولازلتم
الامتداد الشرعي لثورةالامام الحسين بن علي (ع )حيث بايعكم الشعب العراقي المضطهد والمظلوم والذي جسدتم له كل
معاني الكرامة ونحن في حركة الدفاع الوطني المقدس نعلنها من خلال لجنتها المركزية بان
ولائنامطلق لقيادتكم الشريفة من اجل خلاص هذا الشعب الذي عانى ولايزال الكثير من الظلم والاضطهاد فها هو جنوب العراق
هب تحت قيادتكم ليلتقي
بوسط وشمال العراق وهاهي اهوار
العراق وسهوله وجباله تصيح وتصرخ وباعلى صوت بان ان الاوان لثارات الحسين (ع )
نحن نرفع ايدينا عاليا ونقول بايعنا ولانقض
انشاء الله لتلك البيعة وها
نحن نتقدم لسماحتكم بالشكر الجزيل لكل
موقف شريف شملتم به اعضاء حركتنا والمعارضة التي كادت ان تسحق وتخنق سواء في اربيل او دهوك او زاخو وذلك من خلال التدخل الشخصي والمباشر
لسيادة الاخ الدكتور علي العضاض الذي
عمل بتوجيهات سماحتكم من
اجل انقاذ كل اعضاء المعارضةوتقديم كل مايلزم لاستمرار عملها الشريف في كل المناطق
المحررة في ارض الوطن الجريح حيث قام سيادته مشكورا بعمل كل مايلزم لاحتضان اعضاء المعارضة
المجاهدين الشرفاء وذلك من خلال الاتصال المباشر بكل المنظمات الانسانية والسياسية العالمية
لشرح الوضع الماساوي التي
وصلت اليها الامور في شمال العراق وبالتالي
استقطاب كل دعم معنوي من خلال تدخل منظمات الامم المتحدة المباشر لحماية اعضاء المعارضة
العراقيةوالمجاهدين العاملين فيها وكذلك
الدعم المادي الذي قدمه الدكتور علي العضاض
حيث قام بتوفير كل مايلزم لاستمرار افراد المعارضة وغيرها في الحياة لمتابعة
الجهاد ونحن ومن خلال سماحتكم
نتقدم لسيادة الاخ الدكتور علي العضاض باسمى ايات الشكر والعرفان لكل مابذله
ولازال لرفد حركتنا
بما يجعلها دائما السباقة في ميادين الجهاد ضد التسلط الدموي في بغداد ودعائنا الى الباري عزة وجل ان يمن عليكم بالصحة والعافية ويحفظكم لما فيه خير
الشعب العراقي المظلوم والحركة
اذ تسطر وباحرف من نور في تاريخها
هذا الموقف النبيل للاخ الدكتور علي العضاض فان اعضائها جميعا يتقدمون اليه بالشكر والعرفان للجميل الذي هو بالحقيقة ليس جميل
بقدر ماهو واجب شرعي اولا وانساني ثانيا واذ كان الرسول (ص ) قد ارسل السفراء
والرسل الى قياصرة الروم والى
كسرى والنجاشي وغيرهم من اجل شرح
المنهاج العظيم والسامي
للاسلام الحنيف فنحن
ايضا الرسل والسفراء لسماحتكم نحمل على اكتافنا وبكل امانة الاحكام
الشرعيةوالتعاليم السامية لسماحتكم
في اي بقعة من بقاع العالم ودمتم سندا وعونا وذخرلاسلامنا العزيز ومعا سائرون على طريق ذات الشوكة من اجل انقاذ
شعبنا المظلوم
حركة الدفاع الوطني
المقدس
23/3/1998
تركيا-انقره